شكوى من مأذون القرية

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد المستشار /مدير إدارة المأذونين بوزارة العدل
تحية طيبة وبعد ،،،
** نحن أهالي قرية بني خلف مغاغة- المنيا ،نشكو إليكم مأذون القرية رغم مسار شكوانا الروتيني لديكم والتي نظن أنها ستلحق بأخواتها فإما انك ستراها حبرا على ورق ولا تتسق مع ( نص) القانون وذاك عهدنا بكم أو تشعر بنا فتصّعدها لأنها تتسق مع ( روح ) القانون رغم ظننا أنكم لن تستخدمون تلك الروح إلا مع المسنودين فقط، وأقصى ما ستفعلونه هو تحويلها إلى قاضى الدائرة الابتدائي المكتظ بآلاف القضايا الأهم في نظره ويحفظ ورقتنا تلك أويببعها سكرتيره للمأذون المشكو في حقه وفى النهاية يكسب الدّفيع بسبب روتينكم
الموضوع
** إما أن تعينوا لنا مأذون مسيحي وإما تمنحوا المأذون الحالي جائزة المأذون المثالي على غرار جائزة الأم المثالية , لأنه لديه من المؤهلات ما يجعله يفوز بها وتلك المؤهلات هي :-

:-
1- تهمة الانتماء للإخوان وإثارة الشغب وحياذة سلاح دون ترخيص ومحبوس الآن ستون يوما لهذا السبب وسحبت منه حقيبة المأذونية وأعطيت لمأذون آخر.

2- تهمة قتل سيدة وحبس على ذمة التحقيق وسحبت منه حقيبة المأذونية وأعطيت لمأذون آخر وخرج بكفالة ونشر ذلك بجريدة الوفد بتاريخ 7/4/2012

3- تهمة تزويج قاصرات حيث زوج الطفلة (نجاة قاسم على ) 15 سنة إلى رجل عمره 30 سنة , ومقيدة بالسجل المدني برقم 1043.

4- تهمة التحايل على القانون: إذ لديه دفتر وثائق زواج مختوم على بياض من محكمة الزقازيق لتوثيق زواج القاصرات وحدث ذلك مع الطفلة سالفة الذكر.

5- نشك في مذهبه : إذ انه لا يذكر أي مذهب مطلقا أثناء العقود مما يثير لغطا وريبة بين الأهالي حتى قيل انه لم يطلب منه بيان مذهبه إثناء فترة الترشيح دونا عن باقي المرشحين الذين ألزمتهم المحكمة بذلك .

6- بالإضافة إلى انه من عائلة لها خصومة ثأرية : والقبض عليه بين الحين والأخر وتحويل المأذونية مرة أخرى لابن أخوه لحين خروجه من السجن كما هو حادث الآن ،أفراحنا ذاتها مهددة لان المأذون نفسه مستهدف, كل هذا يحول أفراحنا إلى أحزان وارتباك على عكس طبيعة عمل المأذون (أفراح واستقرار للأسر)

**(( ولا يحتاج الأمر في التدليل على سوء السمعة إلى وجود دليل قاطع على توافرها وإنما يكفى في هذا المقام وجود دلائل قوية أو شبهات تلقى ظلالاً من الشك على توافرها حتى يتسم الموظف العام بعدم حسن السمعة ,وهو على هذا الوجه شرط صلاحية لتولى الوظائف العامة و(شرط للاستمرار في شغلها)وقد نصت الفقرة “د” من المادة الثالثة من لائحة المأذونية على هذا الشرط و أضافت إلى ذلك شرطاً أخر مؤداه ألا يكون قد صدرت ضده أحكام قضائية أو تأديبية ماسة بالشرف)) (طعن رقم 1587 لسنه 10 مكتب فني12 ص 478 بتاريخ 24/12/ 1966)

**أخيرا وليس أخرا، أليست تلك أحكام مجلس الدولة و الذي طالما تغنيتم وتبنيتم تفسيرها للأحكام
وألا تعتبر جرائمه تلك حتى مجرد  شبهات تدل على سوء سمعته ((وشرط للاستمرار في شغلها))

شارك